FacebookTwiterTwiterInstagram

أوغاسابيان: أقرينا تعديلات غير مسبوقة على قوانين مجحفة بحق النساء ونسعى للمزيد

 

ألقى كلمة لبنان في منتدى المرأة العربية الصينية في بكين

وشدد على الدور الأساسي للنساء في التغيير الإيجابي للمجتمع

أوغاسابيان: أقرينا تعديلات غير مسبوقة على قوانين مجحفة بحق النساء

ونسعى للمزيد

 

واصل وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان مشاركته في أعمال منتدى المرأة العربية الصينية المنعقد في بكين وألقى كلمة لبنان في المنتدى الذي ينظمه الاتحاد النسائي لعموم الصين تحت عنوان "حشد قوى المرأة والتشارك في بناء طريق الحرير"، علمًا أن المنتدى يُعد إحدى آليات التبادل المهمة المنضوية تحت إطار منتدى التعاون الصيني العربي من أجل تمكين المرأة إقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا وحمايتها ومساواتها في الحقوق والفرص وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.

وقد أكد ممثل لبنان في المنتدى الوزير أوغاسابيان أن وزارة الدولة لشؤون المرأة استطاعت في فترة قياسية هي ٦ اشهر اعداد الاستراتيجية الوطنية للمساواة بين الجنسين والتي تهدف الى تعزيز وضع المرأة في جميع المجالات وتعكس التزام لبنان تطبيق اتفاقية الغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة- السيداو من خلال استشارات وطنية حكومية واهلية. وقد تم تكييف مجالات عمل الاستراتيجية الوطنية مع الأهداف الاستراتيجيّة لخطّة التنمية المستدامة لعام 2030 ومع التزام لبنان العالميّ بهذه الأهداف وخاصة الهدف الخامس "تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل  النساء والفتيات".

أضاف أوغاسابيان أن اعلان بيجين عام 1995 شكل محطة تاريخية للأمم، وقد أدى ذلك الى ابرام لبنان اتفاقية السيداو عام 1996. وبالرغم من التقدم الذي أحرزه لبنان منذ انضمامه الى اتفاقية السيداو، الا ان الكثير من العوائق ما زالت تحول دون تعزيز وضع النساء وخاصة في المجال القانوني. والتزاماً بتطبيق هذه الاتفاقية تعمل وزارة الدولة لشؤون المرأة على تنزيه القوانين المجحفة بحق النساء ووضع خطط عمل شاملة بناء على الاستراتيجية الوطنية بهدف احداث التغيير المرجو من اجل الوصول الى المساواة التي كفلتها الاتفاقيات الدولية. وقال وزير الدولة لشؤون المرأة إن الحكومة اللبنانية تعهدت تعزيز المساواة الجندرية من خلال عدد من الخطط والبرامج الاستراتيجية التي تستهدف أولويات النساء اللبنانيات كمكافحة العنف القائم على الجنس، وهو آفة عالمية، والعمل على تمكين النساء والعمل على ايصالهن الى مراكز القرار والقيادة في الإدارة والسياسة علما ان لبنان يحتل مكانة متقدمة جدا بالنسبة لمؤشرات التعليم والصحة لدى الجنسين.

 ولاحظ ممثل لبنان في منتدى المرأة العربية الصينية أنه في تقدم ملحوظ وتاريخي، جرى إقرار عدد غير مسبوق من مشاريع القوانين والتوصيات وتعديل القوانين المجحفة بحق النساء منذ انشاء وزارة الدولة لشؤون المرأة في لبنان. وقال أوغاسابيان: "بهدف مكافحة العنف ضد النساء وتجريمه، اقر مجلس الوزراء اقتراح قانون لتجريم التحرش الجنسي، وتعديلا على قانون مناهضة العنف الاسري والغى مجلس النواب بعد عدة جلسات شاركتُ فيها قانونا كان يسمح للمغتصب بالافلات من العقاب ونحن نعمل بالشراكة مع السلطة التشريعية والهيئات النسائية على قانون لتحديد سن قانونية للزواج إضافة الى مشاريع قوانين تطال عدة مجالات. كما بادرت الوزارة الى ابرام شراكات مع وكالات وهيئات  محلية ودولية عدة لتنفيذ برامج من اجل تمكين المرأة اللبنانية اقتصاديا وزيادة مشاركتها في القوة العاملة وتقليص الفجوة بين الجنسين مما سيساهم في النمو الاقتصادي، ونحن هنا في هذا المنتدى من اجل بناء شراكات جديدة وفتح آفاق جديدة".

وختم الوزير أوغاسابيان كلمة لبنان في المنتدى مؤكدًا أن أي عملية تغيير إيجابي في المجتمع لا يمكن ان تحصل دون اشراك النساء، مشددًا على أهمية اعتماد نهج تشاركي بين الأمم يهدف الى تسريع عجلة المساواة وتحقيق اجندة التنمية المستدامة 2030.

 

ألقى كلمة لبنان في منتدى المرأة العربية الصينية في بكين

وشدد على الدور الأساسي للنساء في التغيير الإيجابي للمجتمع

أوغاسابيان: أقرينا تعديلات غير مسبوقة على قوانين مجحفة بحق النساء

ونسعى للمزيد

 

واصل وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان مشاركته في أعمال منتدى المرأة العربية الصينية المنعقد في بكين وألقى كلمة لبنان في المنتدى الذي ينظمه الاتحاد النسائي لعموم الصين تحت عنوان "حشد قوى المرأة والتشارك في بناء طريق الحرير"، علمًا أن المنتدى يُعد إحدى آليات التبادل المهمة المنضوية تحت إطار منتدى التعاون الصيني العربي من أجل تمكين المرأة إقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا وحمايتها ومساواتها في الحقوق والفرص وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.

وقد أكد ممثل لبنان في المنتدى الوزير أوغاسابيان أن وزارة الدولة لشؤون المرأة استطاعت في فترة قياسية هي ٦ اشهر اعداد الاستراتيجية الوطنية للمساواة بين الجنسين والتي تهدف الى تعزيز وضع المرأة في جميع المجالات وتعكس التزام لبنان تطبيق اتفاقية الغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة- السيداو من خلال استشارات وطنية حكومية واهلية. وقد تم تكييف مجالات عمل الاستراتيجية الوطنية مع الأهداف الاستراتيجيّة لخطّة التنمية المستدامة لعام 2030 ومع التزام لبنان العالميّ بهذه الأهداف وخاصة الهدف الخامس "تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل  النساء والفتيات".

أضاف أوغاسابيان أن اعلان بيجين عام 1995 شكل محطة تاريخية للأمم، وقد أدى ذلك الى ابرام لبنان اتفاقية السيداو عام 1996. وبالرغم من التقدم الذي أحرزه لبنان منذ انضمامه الى اتفاقية السيداو، الا ان الكثير من العوائق ما زالت تحول دون تعزيز وضع النساء وخاصة في المجال القانوني. والتزاماً بتطبيق هذه الاتفاقية تعمل وزارة الدولة لشؤون المرأة على تنزيه القوانين المجحفة بحق النساء ووضع خطط عمل شاملة بناء على الاستراتيجية الوطنية بهدف احداث التغيير المرجو من اجل الوصول الى المساواة التي كفلتها الاتفاقيات الدولية. وقال وزير الدولة لشؤون المرأة إن الحكومة اللبنانية تعهدت تعزيز المساواة الجندرية من خلال عدد من الخطط والبرامج الاستراتيجية التي تستهدف أولويات النساء اللبنانيات كمكافحة العنف القائم على الجنس، وهو آفة عالمية، والعمل على تمكين النساء والعمل على ايصالهن الى مراكز القرار والقيادة في الإدارة والسياسة علما ان لبنان يحتل مكانة متقدمة جدا بالنسبة لمؤشرات التعليم والصحة لدى الجنسين.

 ولاحظ ممثل لبنان في منتدى المرأة العربية الصينية أنه في تقدم ملحوظ وتاريخي، جرى إقرار عدد غير مسبوق من مشاريع القوانين والتوصيات وتعديل القوانين المجحفة بحق النساء منذ انشاء وزارة الدولة لشؤون المرأة في لبنان. وقال أوغاسابيان: "بهدف مكافحة العنف ضد النساء وتجريمه، اقر مجلس الوزراء اقتراح قانون لتجريم التحرش الجنسي، وتعديلا على قانون مناهضة العنف الاسري والغى مجلس النواب بعد عدة جلسات شاركتُ فيها قانونا كان يسمح للمغتصب بالافلات من العقاب ونحن نعمل بالشراكة مع السلطة التشريعية والهيئات النسائية على قانون لتحديد سن قانونية للزواج إضافة الى مشاريع قوانين تطال عدة مجالات. كما بادرت الوزارة الى ابرام شراكات مع وكالات وهيئات  محلية ودولية عدة لتنفيذ برامج من اجل تمكين المرأة اللبنانية اقتصاديا وزيادة مشاركتها في القوة العاملة وتقليص الفجوة بين الجنسين مما سيساهم في النمو الاقتصادي، ونحن هنا في هذا المنتدى من اجل بناء شراكات جديدة وفتح آفاق جديدة".

وختم الوزير أوغاسابيان كلمة لبنان في المنتدى مؤكدًا أن أي عملية تغيير إيجابي في المجتمع لا يمكن ان تحصل دون اشراك النساء، مشددًا على أهمية اعتماد نهج تشاركي بين الأمم يهدف الى تسريع عجلة المساواة وتحقيق اجندة التنمية المستدامة 2030.