FacebookTwiterTwiterInstagram

أوغاسابيان افتتح احتفال اليوم العالمي للمرأة في الإسكوا

 

افتتح احتفال يوم المرأة العالمي في الإسكوا

ودعا إلى إلى إعطاء فسحة للحلم بغد أفضل

أوغاسابيان: أضم صوتي إلى المناضلات في العالم العربي لإعطاء المرأة كامل الحقوق

 

          افتتح وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان احتفال يوم المرأة العالمي الذي نظمه بيت الأمم المتحدة في بيروت، تحت عنوان: تمكين المرأة هو تمكين الأمم، الجرأة للتغيير، وذلك بحضور وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا الدكتورة ريما خلف والفنانة اللبنانية السيدة ماجدة الرومي والسيدة ليندا مطر والفنانة والمؤلفة المسرحية الفلسطينية رائدة طه، والفنانة التشكيلية كاتيا طرابلسي ورئيسة مجموعة الخدمات المصرفية في بنك عودة السيدة رندة بدير، ومؤسسة ورئيسة منظمة بليسنغ السيدة ريما الحسيني، وأول قائدة لطائرة تجارية لبنانية السيدة رولا حطيط، والرائدة في مجال المطاعم والسياحة السيدة مايا بخعازي، وشخصيات سياسية ودبلوماسية وممثلين لمنظمات مجتمع مدني وحشد من المهتمين بشؤون المرأة والقضايا الإنسانية.

وقد لفت وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان إلى ما نشهده من مسائل إنسانية لها بعد سياسي واقتصادي، وترتبط بالمأساة التي نشهدها يوميًا في زمن التحولات الكبرى في المنطقة وتضمحل فيها إتنيات وقوميات. وشدد الوزير أوغاسابيان على مواجهة ذلك بالأمل داعيًا إلى إعطاء فسحة للحلم وآملا أن تمر هذه المرحلة الصعبة ويتم إرساء السلام بحلول سياسية ودبلوماسية تراعي الإنسان وكرامة الناس وتعيد كل اللاجئين إلى قراهم إلى أي جهة سياسية إنتموا وأيًا كانت طائفتهم.

وتطرق الوزير أوغاسابيان إلى تكليفه وزارة الدولة لشؤون المرأة، فقال إنه لم يكن يتوقع أن يتم تكليفه بهذه المهمة، حتى أن رئيس الحكومة سعد الحريري لم يبلغه بأنه سيكون في عداد الحكومة. أضاف أنه فوجئ بتعيينه وزيرًا، وفوجئ أكثر عندما سمع بالحقيبة التي تم تكليفه بها.

وقال: كان تكليفي بوزارة الدولة لشؤون المرأة مفاجأة ولكنه اليوم قد تحول إلى تحد وإيمان. إنني أضم صوتي إلى أصوات كل السيدات في لبنان والعالم العربي، السيدات المناضلات واللواتي قدمن إنجازات وتضحيات كبيرة من أجل دعمهن للوصول إلى إعطاء المرأة حقوقها الكاملة.

أضاف وزير الدولة لشؤون المرأة أنه في خلال شهرين باتت لدى لبنان وزارة بهيكلية واضحة ومكاتب وفريق عمل واستراتيجية ورؤيا مستقبلية وموازنة تشغيلية لمدة سنة، فضلا عن موقع إلكتروني حديث تتم مواكبته بتعزيز مختلف وسائل التواصل الإجتماعي. وأكد أن وزارة الدولة لشؤون المرأة على تواصل مع كل الجمعيات اللبنانية والوكالات الدولية المعنية بالمرأة، مشيرا إلى متابعته أحد عشر اقتراح قانون مع اللجان النيابية في البرلمان، وتقدمه بأربعة مشاريع قوانين إلى مجلس الوزراء في غضون شهرين.

وكرر الوزير أوغاسابيان التذكير بأهداف وزارة الدولة لشؤون المرأة معددًا أولويات إنهاء التمييز ضد المرأة وتعزيز دورها في صنع القرار والمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية، وإنهاء كل أشكال العنف ضد النساء، ومساندة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في سبيل تعزيز حقوق المرأة.

وإذ أمل تحقيق الأهداف المرجوة، جدد أوغاسابيان القول: أنا رجل أحلم. وقد أنعم عليّ الله بالكثير مما تمنيته. وأعلن أنه كان قد تمنى أن يكون وزيرًا عندما كان ضابطًا في المؤسسة العسكرية، وقد أنعم الله عليه بتجسيد هذا التمني. أما هذه الوزارة، فلم يحلم بها، ولكنها باتت تحديه اليومي.

وأكد أنه سيستمر في عمله مواظبًا على المطالبة بالكوتا لمرحلة إنتقالية لقناعة راسخة بأهمية وجود المرأة في مناصب سياسية في الحكومة والمجلس النيابي، ليس فقط في وزارات لها طابع إداري أو لها علاقة بالمرأة بل في وزارات سيادية كالدفاع والمال. أضاف أوغاسابيان أنه يطالب بالكوتا لمرحلة إنتقالية لأنه يؤمن بأن المرأة التي أعطت الكثير للوطن ولها إنجازات كثيرة ونجاحات وتتمتع بطاقة فكرية وأكاديمية وأثبتت حضورها المتميز في المجتمع، تشكل قيمة مضافة لكونها ثروة بحد ذاتها.

وختم وزير الدولة لشؤون المرأة شاكرًا الإسكوا وكل القيمين على هذا اللقاء، موجها التحية للسيدة ريما خلف وللسيدة ماجدة الرومي التي وصفها بأنها فخر للبنان.