FacebookTwiterTwiterInstagram

أوغاسابيان في لقاء بليسنغ السنوي للجمع بين نساء رائدات في مجال الأعمال ونساء مبادرات

 بيروت في 23 اذار 2018

إطلاق مشروع "شي من لبنان" لتمكين السيدات الريفيات

أوغاسابيان في لقاء بليسنغ السنوي للجمع بين نساء رائدات في مجال الأعمال ونساء مبادرات

"لمؤتمرات نسائية لا تقتصر على قضايا المرأة بل تقارب كل المسائل الوطنية"

 

 

برعاية وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان وحضوره، نظمت مؤسسة بليسنغ Blessing Foundation  لقاءها السنوي الهادف إلى إقامة علاقات إرشاد جديدة بين نساء رائدات في مجال الأعمال ونساء مبادرات، وذلك في متحف سرسق- الأشرفية بحضور حشد من السيدات الناشطات والناجحات في مجال الأعمال وسيدات مبادرات يسعين إلى الإستفادة من تجربة مثيلاتهن. وقد تخلل اللقاء إطلاق مشروع "شي من لبنان" الهادف إلى تمكين السيدات اللواتي يعشن في المناطق الريفية من خلال تسويق أعمالهن اليدوية وإبداعاتهن المختلفة.

بدأ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم تعريف بمؤسسة بلسينغ التي أنشئت في العام 2012 بهدف خلق مساحة تبادل بين سيدات رائدات وسيدات مبادرات، وعُرضت شهادات لسيدات شاركن في مشروع بليسنغ، أكدت أهمية المشروع الذي يعود بالنفع على الجانبين سواء السيدات الرائدات اللواتي ينقلن تجربتهن إلى المبادرات ويستفدن من ديناميكيتهن في مرحلة تأسيس أعمالهن، أم بالنسبة للرائدات اللواتي يستفدن من نصائح الرائدات وكيفية تخطي التحديات للوصول إلى النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة.

ثم تحدثت مؤسِسة بليسنغ ريما الحسيني فلفتت إلى أن هذا اللقاء بين الرياديات والمبادرات يتجدد سنويًا في شهر آذار حرصًا على تأمين المسار الإيجابي للأعمال التي تقوم بها سيدات. وقالت إن انخراط المرأة في عالم العمل بقدر انخراط الرجل يحقق نسبة نمو اقتصادية مرتفعة، مشددة على ضرورة مساعدة السيدات في المناطق النائية، ومشيرة إلى أن مشروع "شي من لبنان" الذي يتم إطلاقه في اللقاء يهدف إلى تأمين هذه المساعدة من خلال تشجيع السيدات اللواتي يعشن في الريف على تنفيذ أشغال في مجالات التصميم والعمل اليدوي والخياطة والنحت والرسم وما إلى ذلك، على أن يتولى مشروع "شيء من لبنان" تسويق هذه الأشغال وإظهار مهارات السيدات وإبداعاتهن التي يجب ألا تبقى مخبأة.

أوغاسابيان

بعد ذلك تحدث وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان فقال إن مرحلة تبوئه هذه الوزارة كانت من أغنى وأسمى المراحل في حياته. أضاف أن الشكر الذي يتلقاه من السيدات اللواتي يلتقي بهن في النشاطات المختلفة، على الجهد الذي قام به في الوزارة، يدفعه إلى الشعور بالاعتزاز.

وقال أوغاسابيان إن تعزيز حضور المرأة في الحياة العامة ليس أمرًا علميًا أو أكاديميًا أو مرتبطًا بالأعداد، إنما هو شأن إنساني بالدرجة الأولى؛ فغياب المرأة عن آلية صنع القرار السياسي والاستراتيجي في لبنان يؤدي إلى خسارة في إنتاجية كل من المجلس النيابي والحكومة اللبنانية، لعدم الإستفادة من إبداعات وخبرات جديدة وطريقة عمل مختلفة عما هو قائم، فضلا عن ضرورة تعزيز العلاقة الإنسانية الموجودة بين مختلف أطراف المجتمع.

اضاف وزير الدولة لشؤون المرأة أنه في هذا السياق يأتي مشروع مؤسسة بليسنغ لجمع الرائدات مع المبادرات، بهدف تأمين نجاح الأعمال. فهذه العلاقة، ورغم طابعها المهني الصرف، تبقى علاقة إنسانية بالدرجة الأولى، تؤدي إلى استفادة كل طرف من الطرف الآخر. وهذا الأمر مطلوب تعميمه في الشأن العام اللبناني بحيث يستفيد الرجل من رؤية المرأة والعكس صحيح.

وتناول الوزير أوغاسابيان المؤتمرات التي عقدت طيلة السنة الفائتة مشيرا إلى أن مواضيعها تركزت على شؤون نسائية ومسائل مرتبطة بالمرأة. وتمنى حصول نقلة نوعية في المرحلة المقبلة مع تشكيل الحكومة الجديدة بحيث تنعقد مؤتمرات نسائية تواصل مناقشة النقاط والمسائل والمواضيع التي تعنى بالمرأة، ولكنها تخصص حيزًا يتعلق بشؤون البلد وشجونه. وشدد على أنه من المهم جدا مقاربة النساء لكل المسائل الوطنية مثل النفايات والكهرباء والمياه وخطة النقل في لبنان من زاوية مختلفة، مبديًا ثقته بأن لدى السيدات في لبنان قدرات وإمكانات تخوّلهن مقاربة كل المسائل الوطنية بمستوى عال من المهنية والموضوعية. ومن شأن هذا الأمر أن يشكل تأكيدًا إضافيا على الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة في لبنان سواء تمكنت من الدخول إلى البرلمان أو الحكومة أم لم تساعدها الظروف والمعطيات لذلك.

وختم وزير الدولة لشؤون المرأة كلمته متمنيًا للحضور النجاح في التوصل إلى توصيات قابلة للتطبيق رغم ما يمكن أن تطرحه من تحديات وأضاف أن لا معنى للحياة ولأي قضية إن لم تكن حافلة بالتحديات كقضية المرأة.

جلسات عمل

ثم تواصلت أعمال اللقاء بجلسات عمل هدفت إلى نقل الخبرات بين سيدات رائدات وسيدات مبادرات.