FacebookTwiterTwiterInstagram

أوغاسابيان في مؤتمرحقوق المرأة والسياسات العامة في الجامعة الأميركية

شدد على دور الرجل في عيش الشراكة الكاملة مع المرأة

 

أوغاسابيان في مؤتمر "حقوق المرأة والسياسات العامة في الجامعة الأميركية":
المجتمع الذي لا يحترم المرأة لا يحترم نفسه
 
          أكد وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان أن المجتمع الذي لا يحترم المرأة لا يحترم نفسه، مشددًا على دور الرجل في عيش الشراكة الكاملة مع المرأة، وتقاسم المسؤوليات الملقاة على عاتقها للمحافظة على العائلة والمنزل، لأن تطور دور المرأة في المجتمع ينعكس إيجابًا على العائلة كما على المجتمع ككل.
كلام الوزير أوغاسابيان جاء خلال إلقائه الكلمة الختامية في مؤتمر "حقوق المرأة والسياسات العامة" الذي نظمته الجامعة الأميركية في بيروت، مساء الأربعاء في الثامن من آذار الحالي في قاعة معماري كلية عليان لإدارة الأعمال، حيث ألقيت مداخلات حول العنف ضد المرأة وعدم التكافؤ في حقوق الجنسية، واتفاقية سيداو للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والكوتا النسائية، كما كان عرض لقيود رسمية وغير رسمية حول النساء اللاجئات في لبنان، فضلا عن البحث في مناقشات وسائل الإعلام حول العنف ضد المرأة، والتعديلات المطلوبة في السياسات لترقية  المرأة إلى مراكز تنفيذية.
وقد أكد الوزير أوغاسابيان أنه في الشهرين الفائتين اللذين إنكب فيهما على العمل في وزارة الدولة لشؤون المرأة أتيحت له الفرصة للقاء ليس فقط بالنساء الناشطات في ميدان العمل الميداني الداعم لتعزيز حقوق المرأة، بل أيضا برجال مؤمنين بهذه القضية، ويستحقون أن تُوجه لهم التحية.
وقال: إن المجتمع الذي لا يحترم المرأة لا يحترم نفسه. فتعزيز حقوق المرأة ليست قضية نسائية بل إنها قضية عامة تتصل بتطوير المجتمع.
ولفت وزير الدولة لشؤون المرأة إلى أن على الرجل واجبًا كبيرًا في احترام شؤون المرأة وإعطائها حقها؛
وأكد أن إيمانه بهذه القضية يضعه أمام تحد كبير جدًا ويحمّله مسؤولية تجاه البلد، مضيفا أنه في سباق مع الوقت ومن غير الممكن إحراز النجاح وحيدًا ومن دون تعاضد المجتمع بمكوناته كافة.
وقال: كانت كتب القراءة التي تعلّمنا فيها تظهر المرأة تعمل في البيت والرجل وراء المكتب؛ ومن واجبنا الآن تطوير هذه الثقافة التي نشأنا عليها. فالمرأة المسؤولة عن الأمومة وثقافة العائلة وتربية الأولاد، يمكنها القيام بأعمال أخرى تفيد المجتمع، كما أن على الرجل ان يتقاسم معها المسؤوليات العائلية الكثيرة. فإذا انتقلت المرأة إلى مرحلة تحملت فيها مسؤوليات مجتمعية فالشراكة يجب أن تكون كاملة بين الرجل والمرأة.
وتابع أوغاسابيان أنه يتمنى أن تصل هذه المسيرة التي يخوضها لتعزيز حقوق المرأة إلى مرحلة يرى فيها امرأة وزيرة دفاع ووزيرة داخلية ولم لا؟ فالإنتقال إلى مرحلة تالية هي الشراكة الكاملة مع المرأة في صنع القرار الوطني في لبنان هو الحافز على المطالبة بالكوتا. إن الكوتا وسيلة لإيصال سيدات إلى مواقع القرار في المجلس النيابي والحكومي لأن للمرأة قدرات وإمكانات وإنجازات ومستوى أكاديمي متقدم يساعد على إعادة تكوين السلطة التي تعاني من الكثير من الترهل في لبنان.
وأكد أنه يبحث مع لجنة المرأة في المجلس النيابي في النقاط التي يتحفظ عليها لبنان في اتفاقية سيداو ولا سيما ما يتعلق بقانون الأحوال الشخصية، آملا تحقيق تقدم في هذا المجال ولا سيما بالنسبة إلى زواج القاصرات، وأبدى استعداده الكبير للتعاون البنّاء مؤكدًا أن لا سقف لقضية تعزيز حقوق المرأة لأن الهدف هو تأمين عيش المرأة اللبنانية بكرامتها في لبنان أفضل.