FacebookTwiterTwiterInstagram

إفتتاح الدورة الثامنة للجنة الوزارية للمرأة في الإسكوا أوغاسابيان: لإيجاد آلية تحفظ الموقع المتقدم للمرأة إنسجامًا مع طاقاتها

 افتتحت الدورة الثامنة للجنة الوزارية للمرأة في الإسكوا بمشاركة وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان ووزيرات ووزراء معنيين منوفلسطين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والسودان والعراق ومصر والأردن ومملكة البحرين وقطر والكويت وتونس وسوريا وموريتانيا والمغرب وممثلين وممثلات عن الحكومات والآليات المؤسسية الوطنية للنهوض بالمرأة والوزارات والمجالس والمنظمات الحكومية واللجان المعنية بالمرأة في الدول الأعضاء في الإسكوا.  كما شارك بصفة مراقب ممثلون وممثلات عن الدول العربية غير الأعضاء في الإسكوا وعن جامعة الدول العربية وبرامج الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ومنظمات المجتمع المدني المعنية التي لها صفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

وقد ألقى الوزير أوغاسابيان كلمة في الافتتاح لفت فيها إلى أن قضية المرأة هي قضية الإنسان ومقاربة الأمور المرتبطة بالمرأة هي مقاربة لقضايا إنسانية ومجتمعية. أضاف أن المرأة اللبنانية والمرأة العربية قدمتا تضحيات هائلة ليس فقط على الصعيد العائلي والمجتمعي بل على مستوى الدفاع عن الحريات في العالم العربي. فالسيدات الفلسطينيات لم يتوقفن عن النضال والتضحية لحماية مجتمعاتهن وعائلاتهن مما يجعلهن يستحققن كل التقدير.

أضاف أن اعتلاءه منبر الإسكوا مناسبة ليجدد التأكيد والتشديد على أهمية المرأة في بناء الإنسان والمجتمعات. وانطلاقًا من هذه القناعة ضمت حكومة الرئيس سعد الحريري في عهد رئيس الجمهورية ميشال عون وزارة الدولة لشؤون المرأة للمرة الأولى، ما شكل إنجازًا كبيرًا أدت إليه نضالات طويلة خاضها المجتمع الأهلي في لبنان والهيئة الوطنية لشؤون المرأة.

وتابع وزير الدولة لشؤون المرأة مؤكدًا أن لبنان مساحة من الحريات والتلاقي بين الحضارات والثقافات والإتنيات والقوميات وقد تم دفع الأثمان الغالية للحفاظ على هذه الميزة التي تؤكد أن بإمكان الإنسان العيش مع الآخر أيا كانت الفروقات بينهما وذلك بعد إلغاء الحواجز التي تحول دون التلاقي. وفي هذا الإطار، يشكل هذا اللقاء الجامع في الإسكوا مناسبة للتلاقي وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المشتركة بما يسهم، ليس فقط في تفعيل تطور المرأة، بل في تطوير المجتمعات.

وأكد الوزير أوغاسابيان أن للمرأة لقدرات وإمكانات تخولها الوجود في مختلف المواقع، ومن المفترض أن تكون شريكة أساسية في صناعة القرارات الاستراتيجية في أي دولة في العالم.

وتابع أنه بالنسبة إلى لبنان، يشكل تغييب حضور المرأة في المجلس النيابي خسارة لهذا المجلس وللمؤسسات والدولة والوطن والإنسان. فليس صحيحًا أن للرجل ميزات تفوق ما لدى المرأة، بل الصحيح أن الإنسان يجب أن يكافأ ويعامل بحسب إمكاناته سواء كان ذكرًا أم أنثى.

ودعا أوغاسابيان إلى إيجاد آلية في هذه الدورة تساعد المرأة على أن تكون موجودة في مكانها الصحيح والمتقدم بما يتناسب مع طاقاتها وإمكاناتها وإنجازاتها.

وختم وزير الدولة لشؤون المرأة كلمته موجهًا الشكر للإسكوا لاستضافة هذه الدورة الثامنة ومرحبًا بالضيوف العرب في لبنان مبديا الإعتزاز بهذه الإستضافة التي تعكس ميزة لبنان كبلد التنوع الشامل.

كما ألقيت كلمتان لكل من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للإسكوا الدكتور محمد علي الحكيم ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية في سلطنة عمان الدكتور يحيى بن بدر المعولي بصفته ممثل الدولة التي تولت رئاسة الدورة السابعة للجنة المرأة.