FacebookTwiterTwiterInstagram

"اطلاق الحملة الوطنية لـ"المساواة في الأجور

2018  بيروت في 18 أيلول

أطلق الحملة الوطنية لـ"المساواة في الأجور"

أوغاسابيان: إعطاء أي راتب خارج إطار الكفاءة والعلوم هو التخلف بحد ذاته

 

          أطلق وزير الدولة لشؤون المرأة في حكومة تصريف الأعمال جان أوغاسابيان الحملة الوطنية لـ"المساواة في الأجور" بدعوة من مكتب الوزير والإتحاد اللبناني لسيدات الأعمال والمهن في شركة فتال في سن الفيل  وذلك بحضور المديرة العامة لوزارة الإقتصاد والتجارة عليا عباس ووفد ضم تسعة محافظين لتسع مقاطعات سويسرية، وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا المرأة وحشد من المهتمين.

وقد أكد الوزير أوغاسابيان في الكلمة التي ألقاها أنه يؤمن بالكفاءة والقدرات خارج إطار الجندرة، خصوصا أن التجارب العالمية الناجحة باتت قائمة على مبدأ الكفاءة، مضيفا أن المسائل المرتبطة بالأجور يجب أن تستند إلى العلوم والإنجازات والإلتزام وليس إذا ما كان الشخص المعني امرأة أو رجلا أو إذا كان هذا الشخص يخص زعيمًا معينًا أم لا! وأضاف أن إعطاء أي راتب خارج إطار الكفاءة والعلوم هو التخلف بحد ذاته.

أضاف وزير الدولة لشؤون المرأة أن المجتمعات تتطور وتحقق الإنجازات  بكفاءات أبنائها ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب. أما في لبنان، فلأننا لا نستغل الطاقات الموجودة لدى المرأة والرجال كما يجب، فإننا نرى أن بلدنا لا يتقدم كما يجب. فالطاقات والإمكانات التي لدينا ليست موجودة في المكان الذي يجب أن تكون موجودة فيه.

وقال الوزير أوغاسابيان إن لبنان غني بالعلم والمعرفة وبتاريخه وثقافته ولكن هذا الغنى لا يُستثمر بل إننا غارقون في التمييز بين الرجل والمرأة، لذلك كان الهدف في وزارة الدولة لشؤون المرأة تنقية النصوص القانونية التي تفرق بين الرجل والمرأة وتقدمنا بجملة مشاريع قوانين من بينها مشروع القانون الذي أقرته الحكومة والمتعلق بتحقيق المساواة في الإستفادة من أحكام الضمان الإجتماعي.

وأبدى أوغاسابيان ارتياحًا لكون التمييز في موضوع الأجور غير موجود في القطاع العام في لبنان، إنما المطلوب تحقيق ذلك في القطاع الخاص عبر ضوابط معينة للحد من هذا التمييز.

وختم وزير الدولة لشؤون المرأة مبديًا ثقته بأن لبنان ورغم كل ما يمر به من تعقيدات مقبل على مرحلة من الإزدهار مبديًا فخره بأنه ينتمي إلى بلد تخطى الكثير في تاريخه ومستمر في التطلع إلى الأفضل.

وقائع انطلاق الحملة

وكان إطلاق الحملة قد بدأ بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيب ثم تحدثت مؤسسة ورئيسة الإتحاد اللبناني لسيدات الأعمال والمهن السيدة كارمن زغيب فنوهت بما بذله الوزير أوغاسابيان من جهود في وزارة الدولة لشؤون المرأة إلى درجة أنه جعل منها وزارة سيادية. وتوجهت إليه بالقول: نأمل أن يتم تعيينك في الحكومة الجديدة وزيرًا للبيئة كي تصبح بيئتنا نظيفة ونتخلص من النفايات!

وتابعت السيدة زغيب فلفتت إلى أن لبنان يحتاج إلى حملة المساواة في الأجور للقضاء على التمييز في هذا المجال مضيفة أن المسؤولة ملقاة على الدولة والنقابات والشركات للقضاء على الفجوة القائمة بين رواتب الرجال ورواتب النساء، وأشارت إلى أن الحملة ستستمر شهرًا كاملا للتوعية على هذا الأمر سعيًا لرفع الظلم عن المرأة.

كما تحدثت محافظ مقاطعة آغل السويسرية باتريسيا لاشا فعرضت للفجوة القائمة في الرواتب مشيرة إلى أن هذه الفجوة هي الأكبر في كوريا تليها اليابان، أما البلد الأفضل في هذا المجال فهو بلجيكا. وقالت إن المساواة في الرواتب تغيب في بلدان أوروبا ومن بينها سويسرا رغم أن المساواة في الأجور مقرة في القوانين. وشددت على أن تحقيق هذه المساواة يبقى مرتبطًا بسعي النساء أنفسهن إلى خوض هذا النضال وعدم التراجع عنه.