FacebookTwiterTwiterInstagram

اوغاسابيان في ندوة حوارية حول المسؤولية المجتمعية تجاه المرأة ذات الحاجة الخاصة

 ندوة حوارية حول المسؤولية المجتمعية تجاه المرأة ذات الحاجة الخاصة

أوغاسابيان: كلنا متساوون والمهم تأمين الرعاية لمن تحتاج إليها

 

شارك وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان في الندوة الحوارية التي دعا إليها مركز المعين للدعم والتمكين التابع لمؤسسات الرعاية الإجتماعية في لبنان – دار الأيتام تحت عنوان "المسؤولية المجتمعية تجاه المرأة ذات الإعاقة"، والتي حضرها رئيس عمدة المؤسسات فاروق جبر وأعضاء مجلس العمدة والمدير العام للمؤسسات الدكتور خالد قباني وعدد من ممثلي الجمعيات والمؤسسات التربوية والاجتماعية.

وقد استهلت الندوة بكلمة للسيدة سلوى زعتري نائب المدير العام لادارة الاحتياجات الخاصة في دار الايتام، قالت فيها إن المواطن ذا الإعاقة شريك جدير يطمح إلى التغيير والتطوير، وإحداث المزيدِ من النقلات النوعية في مسيرة الوطن. وقد حان الوقت لإقامة شبكة من التعاون والتنسيق الدائم بين الدولة ومختلف مرافقها والجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالإعاقة لتبادل المعلومات والإستشارات والتوصيات لحصول الأشخاص ذوي الإعاقة على حقوقهم المنصوصة. وإذ رحبت بالوزير أوغاسابيان وشكرته على تلبيته الدعوة أملت أن تشكل المرأة ذات الإعاقة بندًا أساسيًا عند وضع الأجندات والخطط الإدارية والتنظيمية السنوية لوزارة الدولة لشؤون المرأة. اضافت أن مراكزنا  ومراكز المؤسسات والجمعيات المماثلة بمختلف أماكن انتشارها على مساحة الوطن مستعدة للشراكة مع الوزارة إذا ما ارتأت ذلك لتمكين المرأة بمختلف فئاتها ومختلف توجهاتها في المجتمع. وتابعت السيدة زعتري كلمتها مضيفة أننا نتطلع جميعا إلى اليوم الذي نجعل فيه قصة المرأة ذات الإعاقة، قصة نجاح المجتمع ...لنسارع خطانا، ونثبت أقدامنا، لأن الطريق أقصر عندما نسيره معاً.  فرغم التحديات، نرى المرأة تنتج وتتخطى الحواجز وتحدث التغيير ... لنا مع هذه المرأة ذات الإعاقة  في كلّ يوم تجارب مليئة بقصص النجاح. كثيرة هي انجازات المرأة التي نفتخر بها، وكثيرة ايضاً العقبات التي علينا أن نتخطاها معاً، دولة ومجتمع و مؤسسات.

أوغاسابيان

وقد استهل الوزير أوغاسابيان كلمته بالتنويه بدار الأيتام الذي القائم على الإلتزام بالمبادئ والقيم الإنسانية بهدف بناء الإنسان وحمايته. وقال إنه يفضل استعمال المرأة ذات الحاجة الخاصة بدلا من استخدام تعبير المرأة ذات الإعاقة، مضيفا أن أي إنسان أيًا كان وضعه، لديه قدرات يمكنه في حال استخدامها أن يؤثر إيجابًا في مسيرة بناء المجتمع والوطن. وأكد أن كل الأشخاص من ذوي الحاجات الخاصة قادرون بتدريب معين على أن يكونوا متساوين مع غيرهم من الأشخاص العاديين. إلا أنه من المهم أن تكون هناك رعاية خاصة لمن لديهم هذه الحاجات علمًا أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الدولة ومؤسساتها. إنما عندما لا تستطيع الدولة تلبية الكثير من المسؤوليات الملقاة على عاتقها يبرز دور المؤسسات الخاصة والإجتماعية على أنواعها التي تمكنت من تعويض النقص بدءًا من مؤسسة دار الأيتام الإسلامية. ولفت إلى أهمية الدور الذي تقوم به الدار والعديد من المؤسسات التي تعنى بشؤون الناس وتمكين المجتمعات وتقوية وتمكين المرأة في لبنان.

وتابع الوزير أوغاسابيان أن لبنان بحاجة إلى هكذا مؤسسات تقوم برعاية الإنسان اللبناني الذي يحتاج إلى أن يتم التعامل معه بكرامة وعلى أساس القيم الإنسانية لأننا كلنا متساوون أمام الله.

وقال وزير الدولة لشؤون المرأة: انا مؤمن بالمرأة اللبنانية وبالتحديد المرأة من ذوات الحاجات الخاصة. ففي خلال تبوئي وزارة الدولة لشؤون المرأة قمت بالكثير من اللقاءات في مختلف المناطق اللبنانية وأدركت أهمية الموهبة والقدرات والطاقات والإلتزام الموجود لدى المرأة التي تلعب دورًا كبيرًا في بناء العائلة والمجتمع، ما يجعلها قادرة على تبوؤ مواقع قيادية أساسية في البلد.

شهادات حياة

كما كانت شهادات حياة قدمتها سيدات من خريجات دار الأيتام الإسلامية، ومن مؤسسة إيراب ومن المعهد اللبناني للضرير والأصم في بعبدا.