FacebookTwiterTwiterInstagram

اوغاسبيان يفتتح معرض الأمهات التاسع في المركزية – جونية

 

بيروت في 19 آذار 2018

 

أوغاسبيان يفتتح معرض الأمهات التاسع في المركزية – جونية

وتكريمه لما قام به لحماية المرأة

وزير المرأة: "كل التحية للأم التي تربي بيد وتنتج بيد أخرى"

 

قام وزير شؤون المرأة الأستاذ جان أوغاسبيان برعاية حفل افتتاح المعرض التاسع للأمهات، بحضور لفيف من الشخصيات والفعاليات يتقدمهم مدير عام مدارس الرهبانيّة الأب يوسف سليمان ورئيس المدرسة المركزيّة الأب أنطوان سلامه ومديرها العام الأب وديع السقيّم وجمهور الآباء والمدراء ورابطات الأهل والأساتذة والقدامى ورؤساء الأديار والفعاليات.

استُقبل الوزير على مدخل المدرسة وسط حضور الأهل والمدعووين وتصفيق طلاب المدرسة حيث استعرض سلّة من كشّافة المدرسة رفعت الأعلام اللبنانيّة والكشفيّة مرحبّة بقدومه. ثمَّ انتقل الجميع الى كنيسة المدرسة للاحتفال بالقداس الإلهي الذي ترأسه الأب أنطوان سلامه محاطًا بلفيف الرهبان، وخدمته جوقة طلاب المدرسة بإدارة الفنانة كاتيا حرب.

 

وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الأب سلامه كلمة أبرز ما جاء فيها:

" أيتها الأمُ في المدرسةِ المركزية، وفي كلِّ مكان،

من وجوهِ أبنائِكُنَّ نرى وجوهَكُنَّ، فدورُكُنَّ أرقى الرسالاتِ وأسماها،

بين أيديكُنَّ عجينةُ الكنيسةِ والوطن، فاصنعوها على غرارِكُنَّ، 

أورثنَّ أولادكنَّ المسبحةَ التي أكلَتْ من أيديكنَّ و تغذّتْ من إيمانِكُنَّ، فبالصلاة تدركنَّ الفرحَ الأكبر.

علموهنَّ الأمانةَ وحبَّ القريب،  ربُوهنَّ على الصدقِ والنزاهةِ، والاستسلام لمشيئةِ الله

فالأسرةُ التي تَتَّحِدُ في الصلاةِ تبقى متّحدة، هكذا يقولُ البابا يوحنا بولس الثاني، فالصلاةُ تبقَى صلَةَ الوصلِ بينَ الأرضِ والسماء، والشرطُ الأولُ لحريةِ الروح، والدربُالتي تقودُنا الى لقاءِ المخلص.

....أحبَبْنا هذه السنةَ أن يكونَ معرضُ الأمهاتِ التاسعُ بحضورِ ورعاية معالي الوزير أوغاسبيان  لأنَّه يحمل همَّ المرأة والأمومة ويدافع عنها في شتى المحافل"

ومن ثمَّ انتقل الوزير وصحبه الى قاعة المعارض حيث فُرشت بالسجاد الأحمر لمن يحمل رسالة المرأة الى العالم حيث قصَّ  الشريط وسط الإيقاعات الموسيقية، وجال في المعرض الذي يضم نتاج أمهات المدرسة من أواني  ورسوم زجاجية، ولوحات، وأرتيزانا،  وأدوات الحلى والزينة والتطريز والمأكولات التراثية، وغيرها، حيث أبدى الوزير اعجابه بالأم التي تربّي بيد وتنتج بيد أخرى، لتثبت للعلن بأنها فاعلة وتكتنز مواهب تبرزها من خلال أعمالها؛

وقبل مغادرة الوزير، تمَّ تكريمه من قبل المدرسة، حيث قُدّم له كتاب تاريخ المدرسة ولوحة تذكارية عربون تقدير لزيارته، حيث بادره الأب وديع السقيّم بكلمة مؤثرة عن الأمومة وعن أهداف الرهبانيّة التي ترّكز على مدرسة الأمّ قبل مدرسة التعليم، وشكر الوزير على كلّ جهوده والتشريعات التي طرحها من أجل حماية المرأة وتحصينها والحفاظ على حقوقها وجعلها قوة قادرة وهائلة في المجتمع.      

  أوغاسابيان

وختم الوزير أوغاسبيان الاحتفال بكلمة أشار فيها بأن قضى في صرح المدرسة المركزيّة ست سنوات طالبًا ويعرف زواياها، ويقوده الحنين الى أيام الطفولة والذكريات، وحيّا فيها المدرسة الرهبانيّة التي لا تزال تحافظ على الجودة والنوعية وتقديم أجيال الى المجتمع، وتوّجه الى الأمهات بأنّه لن تغفل له عين وفي أيّ موقع كان، إلا وسيكون الى جانب المرأة التي تؤهل كفاءتها أن تحتلَّ المواقع والمناصب وتكون في موقع القرار.