FacebookTwiterTwiterInstagram

جمعية الليونز تكرم جمالي والجارودي بحضور أوغاسابيان وزير الدولة لشؤون المرأة: فوزكما يعكس إيمان تيار المستقبل بالدور المتقدم للمرأة

بيروت في 27 حزيران 2018

 

جمعية الليونز تكرم جمالي والجارودي بحضور أوغاسابيان  وزير الدولة لشؤون المرأة:

فوزكما يعكس إيمان تيار المستقبل بالدور المتقدم للمرأة

 

برعاية وزير الدولة لشؤون المرأة في حكومة تصريف الأعمال الأستاذ جان أوغاسابيان  وحضوره، نظمت جمعية أندية الليونز لقاء حول "أهمية دور المرأة في صنع القرار السياسي"، تم خلاله تكريم السيدتين رولا الطبش جارودي والدكتورة ديما جمالي اللتين فازتا بمقعدين برلمانيين، وذلك في قاعة المحاضرات في مستشفى المشرق-  سن الفيل بحضور الأستاذة رنده عبود ممثلة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة، ورئيس مجلس إدارة مستشفى المشرق الدكتور أنطوان معلوف والحكام السابقين وجيه عكاري، القنصل كميل فنيانوس، جورج بو شديد، غابي جبرايل، رشيد الجلخ، فادي غانم، وحشد من المهتمين.

وقد أكد الوزير أوغاسابيان أن للمرأة اللبنانية القدرات والكفاءة لتتبوأ أفضل المراكز مهنئًا للسيدتين جمالي وجارودي فوزهما بالنيابة الذي يعكس إيمان تيار المستقبل ولا سيما الرئيس سعد الحريري بالدور المتقدم للمرأة في لبنان. ورأى الوزير أوغاسابيان أننا نركز في لبنان على السلبيات بينما في البلد الكثير من الإيجابيات فاللبناني خلاق ومبدع، وقد استطاع تجاوز الكثير من الأزمات.

وأبدى الوزير أوغاسابيان ثقته في أن تشهد المرحلة المقبلة أداء نوعيًا سواء في الحكومة المقبلة أم في البرلمان، في ظل وجود العديد من الشخصيات الجدية القادرة على معالجة المسائل الكبيرة، خصوصًا أننا نحتاج إلى الجدية في لبنان لتجاوز ما يحيط بنا من مخاطر. وشدد على أن لبنان وطن للجميع من دون أي استثناء آملا تشكيل الحكومة الجديدة قريبًا بروح من التعاون والإيجابية.

وقائع حفل التكريم

وكان الحفل قد بدأ بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيب ألقتها عريفة الحفل الإعلامية غيدا مجذوب، ثم تحدثت الحاكمة السابقة لأندية الليونز مارسيل سلامة التي لفتت إلى أن المرأة أصبحت في العام 1987 في الليونز كاملة الحقوق والواجبات، تشغل كل المناصب دون كوتا أو حزب داعم.

ثم رأت رئيسة لجنة العلاقات العامة في الجمعية ريجينا فنيانوس أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية يسبغ طابعًا خاصًا لأن المرأة تعطي كل طاقتها وتتصرف من وحي قلبها وتجعل مشاكل الآخرين مشاكلها.

بعد ذلك تحدثت النائب جارودي التي تنتمي إلى الليونز عن أهمية ما قدمته لها هذه الجمعية التي تعلمت منها العطاء والخدمة وتقبل الآخر رغم اختلافه. وقالت إن من يعمل بجد ويضع معيار الكفاءة أمامه يستطيع أن يحقق الأهداف التي يصبو إليها. ولفتت إلى أنها كمحامية ستتابع عملها التشريعي ضمن إطار برنامج كتلة المستقبل مع التركيز على الشباب وفرص العمل والمرأة والتعليم. ونوهت بالإنجازات التي تم تحقيقها في وزارة الدولة لشؤون المرأة مع الوزير جان أوغاسابيان رغم كونها وزارة محدثة.

بدورها قالت النائب ديما جمالي أن دعم الأحزاب السياسية للمرأة أمر أساسي إلى جانب تحليها بالكفاءة. وقالت إن علينا العمل على زيادة هذا الدعم وإزالة العقبات التي تعيق وصول المرأة إلى الحياة السياسية خصوصا أن للمرأة اللبنانية الطاقات الكثيرة. ولفتت إلى أنها ستعمل على قضايا المرأة ومنح الأم اللبنانية جنسيتها لأطفالها ومواجهة العنف ضد المرأة، إضافة إلى التركيز على النهوض بالاقتصاد الطرابلسي.

الهيئة الوطنية

بعد ذلك، القت الأستاذة عبود كلمة السيدة كلودين عون روكز فلفتت إلى التعويل على وجود السيدات في الندوة النيابية لحمل هموم المرأة وقضاياها وتعزيز وجودها في الندوة البرلمانية عبر إقرار كوتا لا تقل عن 33 في المئة وفقا للإتفاقات الدولية. وتابعت أن الهيئة الوطنية لشؤون المرأة وضعت خطة عمل للوصول إلى العديد من الحلول في قضايا المرأة، إضافة إلى السعي لخلق لوبي وقوة ضغط لمتابعة التشريعات والقوانين الموجودة في المجلس النيابي وتقديم اقتراحات القوانين. كما تتابع الهيئة تنفيذ الاتفاقات الدولية وتطوير خطة العمل الوطنية لا سيما ما يتعلق بتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 المتعلق بالمرأة والسلام والأمن وأهمية دور المرأة في صنع القرار السياسي.

وأبدت الخشية من أن يسبقنا بعض الدول في مجال السير في ركاب المدنية والتحضر، مشيرة إلى أن البعض منا في لبنان تهكم على إحقاق حق السيدات السعوديات في القيادة داخل المملكة فيما اعتبر البعض الآخر أن هذا القرار بمثابة إنجاز ونتيجة نضال طويل في التمرد على منظومة ثقافية موروثة. اضافت: ولكن الحق يقال إن التوجه الجديد في السلطة هو الذي أحدث التغيير.

وختمت ممثلة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة كلمتها بالسؤال: هل سيبقى التقدم المحرز للمرأة في لبنان مرتبطًا بالجهود الفردية أو المؤسسات الإجتماعية؟ أم ستقوم الدولة بتوجه جديد وبسن القوانين لمساندة وتعزيز دور المرأة في صنع القرار السياسي لأن ذلك سينعكس حكمًا على جميع الصعد.

ثم اختتم الإحتفال بكلمة لنائب الحاكم الأول نبيل نصور الذي نوه بكل من السيدتين جارودي وجمالي وتمنى لهما التوفيق في مسيرتهما البرلمانية قائلا: على مساعيكما يقع تحديث النظرة النمطية للمجتمع خصوصا أن كلاكما تحملان كنزًا من التجارب والخبرات وهي صفات تشكل آلية عمل منهجية لتحديث وتشريع القوانين عن طريق الخلق والإبداع والإبتكار في سبيل تعزيز حقوق الإنسان والمساواة الإجتماعية.