FacebookTwiterTwiterInstagram

شارك اوغاسابيان في ذكرى خمس وعشرين سنة على عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان

 

بيروت في 1 تشرين الثاني 2018

 

شارك في ذكرى خمس وعشرين سنة على عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان

أوغاسابيان: نمر في مرحلة تسود فيها التساؤلات والشك من المجهول

والمطلوب إقرار إصلاحات مستدامة تبني نظامًا سياسيًا قائمًا على الحرية

       

        لفت وزير الدولة لشؤون المرأة في حكومة تصريف الأعمال جان أوغاسابيان إلى أننا نمر في مرحلة يشهد فيها العالم تغييرات كبيرة تنعكس تداعياتها بقوة على لبنان فيما من غير الواضح إذا كانت هذه التغييرات ستؤدي إلى نظام عالمي جديد أو فوضى عالمية جديدة. فإن هذه المرحلة تتميز بغياب القيادة العالمية التي تحل مكانها التساؤلات والشك من المجهول الآتي.

          كلام الوزير أوغاسابيان جاء خلال الإحتفال الذي أقامه صندوق الأمم المتحدة للسكان في بيت بيروت السوديكو لمناسبة مرور خمس وعشرين سنة على بدء عمله في لبنان وذلك بحضور المديرة التنفيذية للصندوق ناتاليا كانام والمديرالإقليمي لؤي شبانه.

وقد نوه الوزير أوغاسابيان بالدور الذي يلعبه الصندوق في خلق مجالات متعددة من التعاون مع المؤسسات اللبنانية الرسمية والمجتمع المدني. ففي السنوات الخمس وعشرين الماضية بذل صندوق الأمم المتحدة للسكان جهودًا كثيفة ومشكورة لدعم الحكومة اللبنانية والمجتمع المدني في إحداث تغيير إيجابي في حياة المواطنين وفي تحقيق التنمية المستدامة التي تنعكس إيجابًا في مسيرة تعزيز حقوق النساء.

وتابع أوغاسابيان أن الصندوق أظهر اهتمامًا كبيرًا في التنسيق والشراكة مع وزارة الدولة لشؤون المرأة منذ تأسيسها. وقد انعكس ذلك في الدعم التقني الذي قدمه صندوق الأمم المتحدة للسكان في تطوير الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف القائم على النوع الإجتماعي وفي إجراء الدراسة حول الكلفة الإقتصادية للعنف ضد النساء.

وفي هذا السياق شدد وزير الدولة لشؤون المرأة على أن الشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تثبت أهمية المضي قدمًا لإقرار الإصلاحات المستدامة والفعالة كافة للمساهمة في خلق نظام سياسي مبني على الحرية والديمقراطية واحترام الإختلاف وحقوق الإنسان، بهدف مجتمع أفضل تسوده المساواة.