FacebookTwiterTwiterInstagram

عقد ورشة عمل موسعة مع الجمعيات والمؤسسات المعنية بشؤون المرأة وشدد على أهمية التواصل والتشبيك والتنسيق أوغاسابيان لتشكيل فريق عمل متكامل لتوحيد الطروحات وتعزيز استراتيجية الوزارة

            نظم وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان ورشة عمل موسعة ضمت مجمل الجمعيات والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية العاملة في مجال المرأة وهدفت لاقتراح ما يمكن طرحه من أفكار لتعزيز استراتيجية عمل الوزارة بما يصب في مصلحة تحصيل المزيد من الحقوق للمرأة. وقد شارك في ورشة العمل التي جرت في فندق مونرو في عين المريسة السيدة ليندا مطر وممثلون عن وزارة الدولة للشؤون الإجتماعية ومعهد حقوق الإنسان في نقابة المحامين واللجنة الوطنية لشؤون المرأة والمجلس النسائي اللبناني وفريدريتش إيبرت وكفى وسوا والجامعة الأميركية واللقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة واللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة والهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة ولجنة حقوق المرأة وجمعية النجدة الإجتماعية وجمعية متعقب التحرش الجنسي Harass tracker والهيئة اللبنانية للحقوق المدنية وجامعة أونور ولجنة رعوية المرأة في أبرشية أنطلياس ومؤسسة مخزومي وأبعاد وجمعية دار الأمل عامل وlade وIwsaw و WO-MAN وFES  وDOT وndi وllwb وأخوات الراعي الصالح وywca وUNwomen وavenir liban وأجيالنا ولجنة معالجة أوضاع الأطفال المكتومي القيد، وHivos international، وblessing foundation وOxfam وممثلون عن الأمم المتحدة وبعثة الإتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة للإنماء وسفارات سويسرا وهولندا وبريطانيا ومعهد جنيف لحقوق الإنسان.

إستهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ثم ألقى وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان كلمة لفت فيها إلى أن وزارة الدولة لشؤون المرأة، وكونها وزارة مستحدثة، لا تستطيع القيام بالمهام وحدها خصوصًا أن العمل المرتبط بشؤون المرأة يعود إلى سنوات مديدة ومما لا شك فيه أن المؤسسات والجمعيات والهيئة الوطنية بالتعاون مع السفارات الأجنبية والوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة وبعثة الإتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة للإنماء، تمكنت من تحقيق إنجازات كبيرة تستحق أن تُوجه لها التحية.

أضاف الوزير أوغاسابيان أن سياسة وزارة الدولة لشؤون المرأة واضحة في مسألة الإنفتاح على كل الناس والتواصل معهم، مؤكدًا أننا لم نأت لأخذ دور أحد بل إننا نريد إكمال الدور الذي تقوم به الجمعيات والمؤسسات المعنية بشؤون المرأة. لذا من المفترض حصول تشبيك وتواصل ومشاركة وإسهامات في أي عمل تقوم به وزارة الدولة لشؤون المرأة.

ولفت وزير الدولة لشؤون المرأة إلى أن اللقاء اليوم يتمحور حول واحد من  المواضيع التي تحتاج إلى إسهامات من الجميع، وهي الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة والتي هي بمثابة مسودة قد يراها البعض كافية والبعض الآخر غير كافية. وهذا أمر طبيعي. وقال: تم وضع استراتيجيات في الكثير من الجمعيات والمؤسسات وتم التنسيق مع الوكالات الدولية والخروج بدراسات وأبحاث إلا أن هذه الدراسات والأبحاث لم يتم استثمارها واستخلاص نتائجها على المستوى الوطني، بل بقيت عند أصحاب العلاقة.

وتابع الوزير أوغسابيان أنه أنطلاقًا من هذا الأمر، يهم وزارة الدولة لشؤون المرأة أن تضم مجمل الملاحظات والإسهامات إلى الاستراتيجية التي وضعتها وأن يصار إلى تأليف فريق عمل متكامل يتابع كل الطروحات المشتركة لتحقيق ما أمكن من أهداف وجعل استراتيجية وزارة الدولة لشؤون المرأة وحدة واحدة متكاملة.

ثم قدمت مستشارة وزير الدولة لشؤون المرأة السيدة عبير شبارو ومنسقة المشاريع في الوزارة الآنسة ندى مكي عرضًا تقنيًا للإستراتيجية قبل بدء النقاش التفصيلي الذي سيُصار في ضوئه إلى تحديث استراتيجية وزارة الدولة لشؤون المرأة من خلال ضم الملاحظات التي قدمها المشاركون في ورشة العمل إليها.