FacebookTwiterTwiterInstagram

وزيرالدولة لشؤون المرأة في مقابلة مع تيلي لوميار

وزارة الدولة لشؤون المرأة امام برامج ومشاريع جديدة تدعم المرأة اللبنانية والوزير اوغاسبيان لتيلي لوميار" المرأة هي ثروة وعلينا ان نعمل من اجل ان تكون صانعة للقرارات والمفاهيم".
 لدى دخولك الى مكتب وزير الدولة لشؤون المرأة في بيروت يطالعك العلم الجديد لوزارة شؤون المرأة الجديد وعند التعمق أكثر تجد الموقع الالكتروني الجديد الذي اطلقه وزير الدولة لشؤون المرأة الاستاذ جان اوغاسبيان خلال فترة قصيرة وما يزين الموقع والعلم هو" لوغو" وزارة الدولة لشؤون المرأة ما  يعطي للمرء نفحة امل وتفاؤل بأن المرأة اللبنانية بات لها وجها اعلاميا اجتماعيا وانسانيا تسطره اقلام الموقع الجديد ليصل صوتها الى كل اصقاع العالم.
 هذه المرحلة الجديدة من الانجازات تحققت بفضل جهود الوزير اوغاسبيان وطاقم المكتب الجديد خلال فترة وجيزة وكل ذلك يعود بحسب ما لخصه الوزير اوغاسبيان ان" الايمان بالقضية قادر ان يصنع المعجزات بالرغم من الصعوبات".

 وزير الدولة لشؤون المرأة الاستاذ جان اوغاسبيان تحدث في حديث اعلامي لتيلي لوميار ونورسات عن التطلعات المرجوة من الوزارة الجديدة المستحدثة مستعرضا الاستراتيجية الجديدة التي من الممكن ان تصقل المرأة اللبنانية على اصعدة مختلفة مؤكدا ان" الوزارة الجديدة هي بحاجة الى برامج عمل وخطط تنفيذية حثيثة وهذا ما يعمل عليه القيمون في الوزارة العتيدة مع اكثر من منظمة وجمعية وطنية ودولية لتصبح المرأة صانعة للقرار من جهة ولتمكينها من اداء دورها الاجتماعي التربوي والسياسي".
 كما اوضح الوزير جان اوغاسبيان ان قانون الكوتا النسائية هو الأساس لا بل المفتاح لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة بحيث لم يعد مقبولا في عصرنا هذا ان تبقى المرأة مهمشة او قابعة في منزلها كما لم يعد مقبولا ان يبقى عنصر" الذكورية "مسيطرا على اذهان العديد من الرجال الذين يرفضون انخراط النساء في العمل الاجتماعي او التربوي او غيره من الحقول العملية التي تبرز طاقات المرأة وقدرتها على الانتاج.
 وفي ما خص قانون العنف الاسري الذي اقره القانون اللبناني بشان حماية المرأة اللبنانية وسلامتها من اي عنف معنوي او جسدي، لفت الوزير اوغاسبيان الا ان القانون يشوبه بعض القصور وهو غير كاف لحماية المراة لان ما يراه المرء ما بين الفينة والاخرى من جرائم عنفية ترتكب بحق المرأة خير دليل على قصور هذا القانون وبالتالي فان الوزارة ستعمل على توسيع هذا القانون ليشمل الحماية الكافية للمرأة.

 مقابل ذلك، أسف الوزير اوغاسبيان لواقع المرأة المهجرة اليوم التي تتألم وترزح تحت نيران التهجير وما رافقه من حالات اساءت الى صورة المرأة متمنيا ان تزول هذه الغيمة السوداء وتعود المرأة كما كانت رائدة في التربية والرعاية.
 والى امهات وزوجات الشهداء قال:" مهما تكلمت لا استطيع ان اعطي لامهات وزوجات الشهداء حقهن اللواتي ضحين بفلذات اكبادهن لنحيا اعزاء في الوطن، لكنني استطيع ان اوجه لهن كلمة تقدير واحترام في عيدي المرأة والام".
 كما لم يغب عن بال تيلي لوميار من ان تستذكر النزيلات في السجون اللبنانية في هذه المناسبة العظيمة وحقهن في الاندماج بالمجتمع اسوة بباقي المواطنين فأجاب الوزير اوغاسبيان:" انني اثني على جهود قناة تيلي لوميار واهتمامها بالقضايا الانسانية كافة بما فيها قضية النزيلات واندماجهن في المجتمع وهذا ما ستعمل عليه الوزارة الجديدة لكي لا تضيع حقوق النزيلات بعد خروجهن من السجن".

(ليا معماري، تيلي لوميار)