FacebookTwiterTwiterInstagram

وللمرأة.. كل أيام السنة

وفي العالم العربي أيضاً، ثمّة نضالات ما زالت تنتظر التشريع وحصة ويداً تصفق وتحضن تلك المرأة الحامية للأرض والأجيال والحالمة بـ«كوتا» وبجسر للعبور إلى غد ليس فيه تفرقة، تبعية، أو عنف وجرائم باسم الشرف الرفيع.. تماماً كما هي الأحوال في لبنان، متأرجحة بين حق مكتسب من هنا، وحقوق مبيتة ومقاعد تنتظر واستنفار يشمل الجبهات النسائية على خط الأحزاب، وعلى خط النقابات، وعلى خط الشهادات العليا التي تحكي حكاية أم بيسارها حملت طفلاً وكبّرته، وبيمينها أدّت القسم في أن تبقى الحافظة للأمانة، والأمانة وطن، والأمانة أم، والأمانة عالم حين يحتفي بنضالاتهن لا تكفيه أيام ولا يستوعبه عيد.. وإنما نظرة رضى وعالم يساوي في الجنس واللون واللغة والحقوق. عالم أكثر أمناً وأماناً..



وفي لبنان، حيث زمان المرأة كان يُفترض أن يزدهر ويزهر قبل عقود، هبّت رياح التغيير وتعزيز المساواة وتمكين المرأة، ونجاحات تطرق على وتر إرادة باتت موجودة وعهد داعم ومؤشرات قيد أنملة من التحقق، طالما أنّ الطريق سالكة من المجتمع إلى الأحزاب إلى القيادة السياسية.. ومنها إلى الـ30 في المئة في المجالس التنفيذية والتشريعية.

http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=732612

8-03-2017