FacebookTwiterTwiterInstagram

أوغاسابيان: لإرساء آليات تعاون عربي تضمن الإستفادة من طاقات المرأة في منطقتنا

 

بيروت في 19 كانون الثاني 2019

 

شارك في جلسات مؤتمر التمكين الإقتصادي للمرأة

أوغاسابيان لإرساء آليات تعاون عربي تضمن الإستفادة من طاقات المرأة في منطقتنا

 

شدد وزير الدولة لشؤون المرأة الأستاذ جان أوغاسابيان على ضرورة إرساء آليات تضمن تفعيل الإستفادة من طاقات المرأة في العالم العربي داعيًا إلى تنظيم ورشات عمل متخصصة ومشتركة للإستفادة من التجارب والخبرات والنجاحات.

كلام الوزير أوغاسابيان جاء في خلال مشاركته في الجلسة الختامية لمؤتمر المشرق حول التمكين الاقتصادي للمرأة والتي أدارتها رئيسة منظمة المرأة العربية الدكتورة فاديا كيوان، بعدما كان قد أدلى بمداخلة في الجلسة الأولى والتي كانت تحت عنوان نحو بيئة سياسات أكثر تمكينا للمشاركة الاقتصادية للمرأة في المشرق، وذلك إلى جانب وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في الاردن ماري قعوار وأمينة بغداد ذكرى علوش والامينة العامة للجنة الوطنية الاردنية لشؤون المرأة سلمى النمس ورئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون روكز والمديرة العامة لدائرة تمكين المرأة في مجلس الوزراء العراقي السيدة ابتسام عزيز، وأدارت الجلسة هديل عبد العزيز من مركز العدل الأردني للمساعدة القانونية.

وقد أكد الوزير أوغاسابيان أن العالم بات يعتبر أن الإستثمار بالإنسان هو الإستثمار الناجح والأكثر ربحًا. وانطلاقا من هذا المبدأ إعتبر لبنان في قرار استراتيجي أن هناك ضرورة ملحة لتأسيس وزارة لشؤون المرأة بهدف الإستثمار في الثروة والطاقات الموجودة لدى المرأة. أضاف الوزير أوغاسابيان أن الهدف الأساسي للوزارة هو تحقيق مساواة كاملة من دون استثناء بين الرجل والمرأة، خصوصًا أن ليس من شيء يميز أحدهما عن الآخر باستثناء قدرة المرأة على الإنجاب.

وإذ نوه بتضحيات المرأة اللبنانية المناضلة، قال إن مجلس الوزراء اللبناني، وبدعم من كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، يأخذ بتوصية تقدمت بها وزارة الدولة لشؤون المرأة لناحية تضمن التعيينات التي تصدر عن الحكومة اللبنانية نسبة ثلاثين في المئة على الأقل من السيدات.

وأكد الوزير أوغاسابيان أن العمل سيستمر في لبنان على محاور ثلاثة، هي التشريع أولا، وتطبيق التشريعات ثانيًا، وتعزيز ثقافة المساواة ثالثًا من أجل تحقيق الوصول إلى الهدف المرجو وإعلاء شأن السيدات في وطننا وفي العالم العربي.